محمد نبي بن أحمد التويسركاني

208

لئالي الأخبار

* ( في تأكيد إضافة ورحمة اللّه وبركاته ) * * ( على السلام وجوابه ) * وقال أبو جعفر عليه السّلام : إذا دخل الرجل منكم بيته فإن كان فيه أحد يسلّم عليهم وان لم يكن فيه أحد فليقل السّلام عليكم من عند ربّنا وقيل إذا لم ير الرجل أحدا يقول السلام عليكم ورحمة اللّه يقصد به الملكين الّذين عليه . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا سلّم أحدكم فليجهر بسلامه لا يقول : سلمت فلم يردوا على ولعلّه قد يكون قد سلّم ولم يسمعهم فإذا رد أحدكم فليجهر برده ، ولا يقول المسلّم سلمّت ولم يردوه علىّ وفي الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يسلّم الصغير على الكبير والمارّ على القاعد والقليل على الكثير ، والراكب بيده الماشي ، وأصحاب البغال يبدؤن أصحاب الحمير ، وأصحاب الخيل يبدؤن أصحاب البغال ، وكان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول : لا تسلمو الماشي مع الجنازة ، والماشي إلى الجمعة ، وفي بيت الحمام وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يسلّم على النساء . وكان يكره أن يسلم على النساء ، وكان يكره أن يسلّم على الشّابّة منهن ويقول : أتخوّف أن يعجبني صوتها فيدخل على أكثر ممّا أطلب من الاجر . أقول : تظهر من هذا التعليل شدّة كراهة مطلق الكلام معها ، وفي خبر آخر عنه قال : لا تبدو النساء بالسّلام ، ولا تدعوهنّ إلى الطعام فان النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال النساء عىّ وعورة فاستروا عيهنّ بالسكوت ، واستروا عوراتهن بالبيوت . وفي خبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا تسلم على المرأة . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا مرّت الجماعة بقوم أجرئهم أن يسلم واحد منهم فإذا سلّم على القوم وهم جماعة أجزءهم أن يرد واحدا منهم وفي خبر آخر عنه عليه السّلام قال : إذا سلم من القوم واحد أجزء عنهم ، وإذا ردّ واحد أجزء عنهم وقال ثلاثة تردّ عليهم ردّ الجماعة وان كان واحدا عند العطاس يقول : يرحمكم اللّه وان لم يكن معه غيره والرّجل يسلّم على الرّجل فيقول السلام عليكم ، والرجل